مقالات إنهم يحرقون فرنسانا
فرنسا على موعد مع التغيير.. وكلما نجح "النظام" الحاكم في تأجيل هذا التغيير أو دفعه للأمام أو قمعه كلما كانت فاتورة هذا التغيير أكبر وأشد قسوة وفداحة.. ما يلي هو محاولة للتفسير والقراءة، أرجوك لا تفهمها محاولة للتبني أو التبرير.. مع أني أعرف أنك ستفعل! المشاهد الصادمة التي شاهدها البعض لمحتجين يدمرون علامات تجارية فرنسية فاخرة هي جزء من الاحتجاج القادم.. يمكنك ببساطة أن ترمي ما حدث على المهـاجرين على المسـلمين على العـرب على اليسار إلى آخر ما هنالك من هراء.. البعض رماها على ضـباط النظام السوري الهاربين لأوروبا! نعم هي لا تمثل كل الحراك.. ولكنها جزء منه في النهاية.. البعض مولع بالمقارنات.. قارنوا بين "طـهرانية" الثورة السورية وبين "همـجية" ما يحدث في فرنسا من تخريب... يا عزيزي من الأيام الأولى للثورة في سوريا تم استهداف ما اعتبره المتظاهرون جزءا من النظام.. أحرقت شركات الاتصالات في درعا واللاذقية وغيرها من آذار 2011.. اعتبرت شركات مخلوف جزءاً من النظام.. اليوم يحدث شيء شبيه.. المتظاهرون يعتبرون أن هذه العلامات الفاخرة تشارك في إفقارهم وتشارك في زيادة الفار...