سواء كنت مؤيدا اليوم أو معارضا، مع السـلطة الحاكمـة أو ضدها، فالفرح في هذه الذكرى هو شيء مستحق.
هذه الذكـرى هي يوم وطني، لنا جميعا، لكل سـوري، ليست تابعة لحاكم ولا لسلطة، لذلك يجب أن نحتفل بها جميعا بكل ألواننا ومواقفنا..
اليوم.. والعام القادم.. والذي بعده.. وبعد 100 سنة.. يجب أن نتذكر دائما أن 8 كانون الأول هي لحظة حياة بعد عقود من المـوت.. هي لحظة ولادتنا الجديدة بكل من تحمله الولادة من صعوبات وتحديات ومشاق في معاركة الحياة وبناء مستقبل أفضل..
شكرا.. وهي كلمة قاصرة دائما.. لكل من أوصلنا لهذه اللحظة..
لكل صيحة في مظاهرة تحدت الخـوف
لكل لافتة رفعت في وجه الجبروت
لكل صرخة معتقل خنقتها جدران الزنازين
لكل دمعة أم أو حبيبة لم يشعر أحد بحرقة قلبها
لكل تنهيدة مهـجّر في مخيم لم يملك إلا "رحمة الله"
لكل مـقاتـل حمل دماءه على كفيه
لكل شـ،ـهيد أنارت روحه دربنا
لكل إعلامي بقي وفيا للحقيقة
شـكرا لكل من سـاهم بإسقاط أبد لا أبد بعده.
